البارحة (11/02/2011) غادر الرئيس السابق حسني مبارك قصره متنحيا عن الرئاسة التي احتلها ل30 سنة، بعد 18 يوم من الثورة و 400 شهيد.
لحظة فاصلة في تاريخ مصر، بل وتاريخ العرب والغرب والمسلمين، انتهاء نظام دكتاتوري، عسكري، أمني، مدعوم من العرب، والأمريكان واليهود بثورة شعبية.
الثورة لم تهزم مبارك وحده، ولم تهزم كل الأنظمة العربية الديكتاتورية فقط، وليست ضحيتها الأولى أمريكا وإسرائيل. بل أكبر وأهم ضحية لهذه الثورة هو الخوف الذي كان معششاً في أدمغتنا وتلافيف أمخاخنا.
الخوف من الشرطة، الخوف من النظام، الخوف من الفوضى، الخوف من المجهول. إنها الثورة، هدم ماض نعرفه، لنبني مستقبلاً نجهله، ومن قال أن المجهول سيء.
إذاً هل نبارك أم نشكر؟؟ أنا سوف أبارك وأشكر سوف أقول
مبروك لكل مصري، وشكراً...
مبروك لمصر، وشكراً...
مبروك للثوار، وشكراً...
مبروك لوائل غنيم، ولنوارة نجم، وابراهيم عيسى، وبلال فضل، وشكراً...
مبروك لخالد سعيد، وشكراً...
مبروك للشيخ إمام ولأحمد نجم، وشكراً...
مبروك لعبد الوهاب المسيري، وشكراً...
مبروك للفريق سعد الدين الشاذلي، وشكراً...
400 مبروك لكل شهيد، وشكراً...
80 مليون مبروك للشعب الأسمر، وشكراً...
وقبل مصر مبروك لتونس، وشكراً...
ورحم الله البوعزيزي، ومبروك يا بوعزيزي، وشكراً.
مبروك للجزيرة، وشكرا...
ونحبك يا بلادي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق